محمد سالم محيسن

441

الهادي ( شرح طيبة النشر في القراءات العشر والكشف عن علل القراءات وتوجيهها )

وَمِنْ سُورَةِ النَّبَإِ إلَى سُورَةِ التَّطْفِيفِ 979 - فِي لاَبِثِيْنَ الْقَصْرُ شِدْ فُزْ خِفَّ لاَ . . . كِذَابَ رُمْ رَبُّ اخْفِضِ الرَّفْعَ كَلاَ 980 - ظُبًا كَفَا الرَّحْمنِ نَلْ ظِلٌّ كَرَا . . . نَاخِرَةَ امْدُدْ صُحْبَةً غِثْ وَتَرَا 981 - خَيِّرْ تَزَكَّى ثَقِّلُوا حِرْمٌ ظُبَا . . . لَهُ تَصَدَّى الْحِرْمُ مُنْذِرٌ ثُبَا 982 - نَوِّنْ فَتَنْفَعَ انْصِبِ الرَّفْعَ نَوَى . . . إِنَّا صَبَبْنَا افْتَحْ كَفَا وَصْلاً غَوَى 983 - وَخِفُّ سُجِّرَتْ شَذَا حَبْرٍ غَفَا . . . خُلْفًا وَثِقْلُ نُشِرَتْ حَبْرٌ شَفَا 984 - وَسُعِّرَتْ مِنْ عَنْ مَدًا صِفْ خُلْفُ غَدْ . . . وَقُتِّلَتْ ثُبْ بِضَنِينِ الظَّا رَغَدْ 985 - حَبْرٌ غِنًا وَخِفُّ كُوفِ عَدَّلاَ . . . يُكَذِّبُوا ثَبْتٌ وَحَقٌ يَوْمُ لاَ * * * وَمِنْ سُورَةِ التَّطْفِيفِ إِلَى سُورَةِ الشَّمْسِ 986 - تَعْرِفُ جَهِّلْ نَضْرَةَ الرَّفْعُ ثَوَى . . . خِتَامُهُ خَاتَمُهُ تَوْقٌ سَوَى 987 - يَصْلَى اضْمُمِ اشْدُدْ كَمْ رَنَا أَهْلٌ دُمَا . . . بَاتَرْكَبَنَّ اضْمُمْ حِمًا عَمَّ نَمَا 988 - مَحْفُوظٌ ارْفَعْ خَفضَهُ اعْلَمْ وَشَفَا . . . عَكْسُ المَجِيدُ قَدَّرَ الْخِفُّ رَفَا 989 - وَيُؤثِرُوَا حْزُ ضُمَّ تَصْلَى صِفْ حِمَا . . . يَسْمَعُ غِثْ حَبْرًا وَضَمٌّ اعْلِمَا 990 - حَبْرٌ غَلاَ لاَغِيَةٌ لَهُمْ وَشُدْ . . . إِيَابَهُمْ ثَبْتًا وَكَسْرَ الْوَتْرِ رُدْ 991 - فَتىً فَقَدَّرَ الثَّقِيلُ ثُبْ كَلاَ . . . وَبَعْدَ بَلْ لاَ أَرْبَعٌ غَيْبٌ حَلاَ 992 - شِدْ خُلْفَ غَوْثٍ وَتَحُضُّوا ضَمَّ حَا . . . فَافتَحْ وَمُدَّ نَلْ شَفَا ثِقْ وَافْتَحَا 993 - يُوثِقْ يُعَذِّبْ رُضْ ظُبىً وَلُبَّدَا . . . ثَقِّلْ ثَرَا أَطْعَمَ فَاكْسِرْ وامْدُدَا 994 - وَارْفَعْ وَنَوِّنْ فَكَّ فَارْفَعْ رَقَبَهْ . . . فَاخْفِضْ فَتىً عَمَّ ظَهِيرًا نَدَبَهْ * * *